جغرافيا
07 أبريل 2018 ( 0 المشاهدات )
الإعلانات

أهمية دوائر العرض

دوائر العرض
هي عبارة عن 180 دائرة وهمية تمتد حول الكرة الأرضية بشكل موازٍ لبعضها البعض، وتنشطر خطوط العرض إلى نصفيّن متساوييّن، حيث يقع 90 دائرة إلى الشمال من خط الاستواء وال90 دائرة الأخرى إلى الجنوبِ منه، ويشير خط الاستواء عادةً إلى الدرجة صفر، ويشار إلى أن الدوائر العرض هذه يبدأ طولها بالتناقص تدريجياً كلما اقتربنا من أقطاب الكرة الأرضية الشمالية والجنوبية، ويعتبر خط الاستواء بمثابة الدائرة العظمى التي تتباعد حولها الدوائر الأصغر فالأصغر، كما تقع خطوط الطول فوقها لتقاطعها وتشكل زاوية قائمة، ومن أهم خطوط العرض؛ خط الاستواء، مدار السرطان، مدار الجدي، وفي هذا المقال سنتطرق إلى أهمية دوائر العرض.

أهمية دوائر العرض
تكمن أهمية دوائر العرض في حياة الإنسان بما يلي:

رصد توقيت فصول السنة، إذ يبدأ فصل الصيف عندما تكون الشمس متعامدة فوق مدار السرطان؛ فيكون الجزء الشمالي من الكرة الأرضية في هذه الحالة صيفاً، والجزء الآخر شتاءً، بينما يحل فصل الشتاء فوق تساقط أشعة الشمس بشكل عمودي فوق مدار الجدي، فينعكس الأمر؛ فيصبح الجزء الشمالي في فصل الشتاء والجنوبي في الصيف.
التعرف على المناخ السائد في المناطق الجغرافية، ورصد درجات الحرارة فيها.
تحديد اتجاه الرياح والسحب، والتعرف على الضغط الجوي الموجود في منطقة ما.
رصد موقع مدينة أو دولة ما بالاعتماد على الإحداثيات الجغرافية المعروفة خطوط الطول والعرض.
معلومات عن دوائر العرض
من أهم خطوط العرض:
خط الإستواء، ويتخذ القيمة صفر بحكم موقعه في قلب الكرة الأرضية ليشطرها نصفين متساويين تماماً، وهما: خطوط العرض الشمالية، وخطوط العرض الجنوبية.
مدار السرطان: تتخذ هذه الدائرة موقعاً فوق الدرجة 23,5° شمالاً من خط الاستواء، وعند سقوط أشعة الشمس فوقها بشكل عمودي يحل الصيف، ويحدث ذلك تحديداً في 21 حزيران.
مدار الجدي، يقع أيضاً فوق الدرجة 23,5° إلى الجنوب من خط الاستواء، ويحدث الشتاء عندما تسقط أشعة الشمس عمودياً عليه، ويكون ذلك عادةً في 21 من شهر ديسمبر.
الدائرة القطبية الشمالية.
الدائرة القطبية الجنوبية.
القطب الشمالي.
القطب الجنوبي.
تنشطر الكرة الأرضية إلى ثلاث مناطق جغرافية وفقاً لخطوط العرض، وهي المنطقة الاستوائية (الدافئة)، والمنطقة المعتدلة، وأقطاب الكرة الأرضية.
يرجع تاريخ اكتشاف النظام الإحداثي إلى أكثر من 2201 عام على الأقل، ويعود الفضل في ذلك إلى الإغريق الذين حرصوا على إيجادها لرصد المواقع فوق سطح الأرض.
يكمن السبب في تفاوت الظروف المناخية الطاغية على مناطق الكرة الأرضية إلى اختلاف توقيت تعامد الشمس فوق خطوط العرض وطول زاوية ميلها سواء كان ذلك شمالاً أو جنوباً، وتشير المعلومات إلى أنه كلما قلت قيمة الزاوية ازداد تأثير الشمس على الرقعة الجغرافية، لذلك فإن المناطق المجاورة لخط الاستواء تعتبر أكثر استقبالاً لأشعة الشمس طيلة العام.

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

أوامر أوتوكاد رائعه مكونات الخلايا الشمسية طرق الرصد في GPS : عمر نجم سهيل