الاسلام
28 أبريل 2018 ( 24 المشاهدات )
الإعلانات

(( شرح حديث استوصو بالنساء خيرا

(( شرح حديث استوصو بالنساء خيرا ))

قال صلى الله عليه وسلم:
((استوصوا بالنساء خيرًا؛ فإنهنَّ خلقن من ضِلع، وإنَّ أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرًا)) .
رواه البخاري (٥۱٦۸) ، ومسلم (۱٤٦۸).

#الشروح ⬇

قال ابن حجر:

(وفي الحديث الندب إلى المدَاراة لاستمالة النفوس،
وتألف القلوب، وفيه سياسة النساء بأخذ العفو منهنَّ،
والصبر على عوجهنَّ،
وأنَّ من رام تقويمهنَّ فاته الانتفاع بهن،
مع أنه لا غنى للإنسان عن امرأة يسكن إليها،
ويستعين بها على معاشه،
فكأنَّه قال: الاستمتاع بها لا يتمُّ إلا بالصبر عليها).

(( فتح الباري )) (۹/۲٥۳).

#شرح حديث : "  استوصو بالنساء خيراً "

سُئِل الشيخ بن عثيمين رحمه الله من اخٍ قال  : قرأت حديثاً عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم  وأريد شرحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء».

الجواب:

الشيخ: في هذا الحديث يأمر النبي عليه الصلاة والسلام أن نستوصي بالنساء خيراً، وذلك بالرفق بهنّ، ومراعاة أحوالهنّ، ويبين صلى الله عليه وسلم أنهنّ خلقن من ضلع، وذلك بخلق حواء، فإنها خلقت من ضلع آدم، وحواء هي أم النساء، وأم الرجال أيضاً، فهي أم بني آدم، فالمرأة خلقت من هذا الضلع، ويبين الرسول عليه الصلاة والسلام أن أعوج شيئ في الضلع أعلاه، وإنك إذا ذهبت تقيمه، يعني: تعدله حتى يستقيم، كسرته، وإن استمتعت به، استمتعت به على عوج، والمرأة كذلك إن استمتعت بها استمتعت بها على عوج وعلى نقص، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها، وعلى هذا فالذي ينبغي للإنسان أن يراعي حال المرأة، وأن يعاملها بما تقتضيه طبيعتها، فإن الرجل أعقل من المرأة، وأرشد تصرفاً، فإن عاملها بالشدة، لم يعش معها، وإن عاملها باللين والحكمة، عاش معها، وإن كان ذلك لا يتم به الاستمتاع لهذا الرجل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📕المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

أهم شروح صحيح الإمام مسلم من هم الشيعة (( شرح حديث استوصو بالنساء خيرا من هو الظاهر بيبرس