جغرافيا
07 أبريل 2018 ( 35 المشاهدات )
الإعلانات

معلومات عن الأركيولوجيا

الأركيولوجيا

يعني مصطلح الأركيولوجيا علم القديم وهو مأخوذ من كلمة يونانية الأصل وهي (Apxiolλojia) ويسمى باللغة الإنجليزية (Archaeology)، وهو علم يختص في البحث بماضي وآثار الإنسان وكل ما خلفه من ماديات تاريخه من لقى كبيرة وصغيرة وحفريات وحالات الدفن والبناء المُشيّد، إضافة إلى نشاطه الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عليه قديماً، كما ويتطرق إلى دراسة دقيقة لتفاصيل بقايا الحيوانات والنباتات القديمة، واعتمد هذا العلم في معلوماته على مصادر مهمة ونصوص وُجدت محفورة ومكتوبة باللغات القديمة، وسنقدم خلال مقالنا هذا معلومات عن الأركيولوجيا.

نشأة الأركيولوجيا

  • اتفق العلماء على تصنيف علم الآثار بأنه علم ينتمي إلى علم الإنسان الثقافي (cultural anthropology) وإلى جانبه علم الإنسان الطبيعي (physical anthropology) ليطلقوا عليه علم الإنسان (Anthropology).
  • أظهرت بعض الأبحاث بأن تاريخ علم الأركيولوجيا يعود إلى العصور الحديثة، إلا أن بعضها يؤكد وجوده منذ القدم وفي العصور القديمة، حيث ذكر التاريخ بأن الملك البابلي (نبوخذ نصر) كان لديه اهتماماً بالتحري لمعرفة تاريخ ما تركه أجداده من آثار بالمدن والقصور القديمة، كما أن ابنته (بلشلتي –نانو) عملت على جمع القطع الأثرية وحفظها بمكان خاص بالقصر ليكون أول متحف بالتاريخ البشري.
  • أصبحت الثقافة أكثر انتشاراً خلال العصر الكلاسيكي الذي رافقه ظهور اللغة الإغريقية التي شجعت ظهور العلوم والمهتمين في وصف التاريخ والآثار والجغرافيا، وكان من أقدمهم اليوناني (توقيديدس Thoukidudes) وعمله بالقرن الخامس قبل الميلاد بوصف آثار اليونان، وكان أول من سلك طريق المعاينة والترحال والتسجيل هو (هيرودوتس Herodotus) بزياريه لمناطق عديدة بالشرق القديم، وتحدثت البدريات المشهورة باسم (برديات زينون) خلال القرن الخامس قبل الميلاد عن الأحوال الاجتماعية والزراعية والاقتصادية بدولتي فلسطين والأردن.
  • ساهمت الحضارة الإسلامية في دعم تطور علم الآثار والاستفادة من التجارب القديمة للشعوب السابقة، وبرز اهتمام الخلفاء المسلمين في البحث والتقصي وإرسال بعثات استكشافية لسواحل بحر الخرز التي وصفها ودوّنها (ابن هشام الكلبي) بكتابه (الأصنام) عام  204 هجري والذي يعد من الكتب الأثرية المهمة.
  • انتعشت خلال عصر النهضة الدراسات الإنسانية وأهمها علم الآثار بمفهومه العام، حيث قام الهولندي (غروتر Grotter) بنشر كتابات قديمة تحتوي على نقوشات تدمرية تعود لتدمريي روما، ومع بداية انتعاش الوضع الإجتماعي والإقتصادي بأوروبا في القرن الثامن عشر، أخذت تظهر محاولات منظمة وجادة  منها تجربة (يواكيم فينكلمان  Joachim Winkelmann) من خلال عمله قيماً على مكتبة الفاتيكان بتأليف كتابه (تاريخ الفن The History of Art) والذي يتحدث عن الفنون القديمة والرومانية وغيرها، وله عدة مؤلفات بعلم وتصانيف الآثار واُطلق عليه مؤسس الآثار في ألمانيا.
  • توسع الأوروبيون باستكشافاتهم إلى مناطق الشرق حيث قام الإنكليزيان (وود Wood ودوكنس  Doukins) بتأليف كتاب (أطلال تدمر) خلال زيارتهما لها عام 1751م ، وكتاب آخر عن أطلال بعلبك.
  • ساهمت حملة نابليون بنهاية القرن الثامن عشر التي رافقتها بعثة فرنسية تضم العديد من المختصين بعلم الآثار بنشر عدة مجلدات بوصف الآثار المصرية، وأهمها (حجر الرشيد) الذي اهتم بفك رموز كتابته الهيروغليفيةالعالم الفرنسي (جان فرنسوا شامبليون).
  • بدأ علم الآثار بالظهور في الشرق القديم بأوائل القرن التاسع عشر، حيث أبدى رجال الدين والباحثون بالكتاب المقدس، والمهتمين باستخراج الكنوز واستكشاف التحف، ومنهم السويسري (بوركهارت Burckhardt) الذي اكتشف مدينة البتراء، كما قام في عام 1815م (كلوديوس جيمس ريتش Claudius James Rich) بأول دراسة مفصلة عن مدينة بابل. ونقب كل من (بأول أميل بوتا  E. Botta) قنصل فرنسا في الموصل و (أوستن هنري ليرد A. H. Layard) و (هرمز رسام H. Rassam) في أربعينيات القرن التاسع عشر عن مواقع القصور الآشورية الرئيسة، كما عُثر عام (1849)م قرب الموصل على نينوى، وأول من اكتشف خلال تنقيبه منطقة الجزيرة السورية هو (ليرد).

علم الآثار الحديث (الأركيولوجيا)

اعتمد علم الأركيولوجيا الحديث والذي برز في النصف الثاني من القرن العشرين على اتخاذ اتجاهات واسعة وحديثة التطور، والذي يرتكز على ثلاثة مبادئ وهي:

  • استخدام التقنيات الجديدة بالتوثيق كالحاسوب الذي يستعمل للتحليل البياني والإحصائي للمعلومات، والاستعانة بالتقنيات الفضائية والأرضية لدراسة حياة القدماء، حيث يهتم بتوسيع علوم البيئة الآثرية وتوضيح الأسس المعيشية والاقتصادية في المجتمعات التي وُجدت ما قبل التاريخ وما بعده.
  • وصف وتحديد الحضارات من خلال أنظمة تحمل مفهوم التطور، وتوثيق العلاقة بين علم الإنسان (الأنثروبولوجي) وعلم الآثار، ودوره في الدراسة المنظمة لأشكال الاستيطان وإظهار المتناظرات الاثنوجرافية، إضافة إلى إعادة تكوين الحياة كاملة قبل التاريخ.
  • اهتم علم الأركيولوجيا في فهم الحضارة والتعامل معها من خلال نظرية (علم التطور).

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

معايره ميزان القامه داخل الموقع مفهوم الجبهات الهوائية أوامر أوتوكاد رائعه ما هو الاستقطاب