السرطان
18 مايو 2018 ( 4 المشاهدات )
الإعلانات

اورام الثدي الحميدة

اورام الثدي الحميدة
 * يتكوّن الثّدي من مجموعة من الأنسجة الدهنيّة، والأنسجة المُتخصّصة لإنتاج الحليب وهي الأنسجة الغُدّية، بالإضافة إلى الأنسجة الضّامة والأربطة التي تدعم الثّدي وتعطيه شكله ،
 وللثدي ذيلٌ أيضاً وهو يُعتبر جزءاً من نسيج الثدي يصل إلى أسفل الإبط ويحتوي أيضاً على 
مجموعة من الغدد الليمفاويّة .
 * لا يوجد سبب محدد بعد لظهور أورام الثدي الحميدة، ولكن يعتقد أن هذه الكتل تنشأ وتتطور نتيجة التغيرات الحاصلة في مستويات هرمون الأستروجين في الجسم . ويبدأ ورم الثدي الحميد بالتكون في إحدى فصيصات الحليب، لتكبر الأنسجة وقنوات الحليب المحيطة بالفصيصة لتكون في النهاية كتلة متماسكة ولينة هي الورم الحميد . 

ما هي أورام الثدي الحميدة والأنواع المنتشرة منها ؟

 * إن أورام الثدي الحميدة مُنتشرة جداً بين النساء، حيث إنّ معظم التغيّرات التي تطرأ على الثدي هي حميدةٌ بطبيعتها، وعلى خلاف الأورام الخبيثة، فإن أورام الثدي الحميدة لا تُهدّد حياة المريضة .
 ومع ذلك فقد تتشابه أعراض الأورام الحميدة مع الخبيثة فيصعب تفريقهما، وكذلك بعض هذه الأورام الحميدة لا يُعطي أيّة أعراض وتُتكشف عن طريق الصّدفة بالماموجرام.
 تظهر معظم هذه الكتل في الأجيال المبكرة، أي حتى سن الاربعين. بعض هذه الكتل قد تسبب آلالم في الثدي، وغالباً ما تتضخم خلال فترة الحيض أو الحمل. كما أن كتل الثدي غير السرطانية قد تكون عديمة الأعراض وتؤدي فقط لكتلة في الثدي. خراج الثدي يؤدي لانتفاخ الثدي واحمراره وكذلك لألم شديد. معظم هذه الكتل لا تتقدم في الحجم ولا تؤدي لأي من أعراض سرطان الثدي، كما انها غالباً ما تكون منتظمة الملمس، ملساء، قابلة للحركة وغير ملتصقة بالجلد. معظم كتل الثدي غير السرطانية لا تتغير في حجمها أو شكلها، الا أنها قد تزداد وتقل حجمًا تبعًا للدورة الشهرية.
*الأنواع المنتشرة من أورام الثدي الحميدة : 
 تختلف أنواع الأورام بحسبب مُسبّبها، وكذلك تختلف أعراضها، ومن أهمّ أنواع الأورام الحميدة ومسبباتها والأعراض الناتجة عنها ما يأتي : 
التورّم المؤلم الطبيعيّ (الفسيولوجي):
 وهو ما يُعرف بالتغيّرات الكيسيّة الليفيّة أو التغيّرات الغدّية، ويحدث هذا أثناء الدّورة الشهريّة بسبب تغيُّر الهرمونات الأُنثويّة. وعلى الأقل، نصف النّساء اللواتي لم تتوقّف الدورة لديهنّ يُحسسن بألم في الثّدي، وعند لمسه تشعر المرأة بألم وتكتُّل تحت يدها، وعادةً ما تكون قُبيل أسبوع من نزول الطّمث، ويزول بسرعة مع بداية الدّورة، 
ويكثر في الأعمار ما بين الثّلاثين والخمسين ..
الورم الغدّي الليفيّ: 
 وهي كتلة تحدث عادةً لدى النساء ما دون الأربعين من العمر وتُعتبر من أكثر الأورام الحميدة شيوعاً، وتحدث بسبب زيادةٍ في نمو إحدى الغدد والأنسجة الضّامة في الثدي، وتشعر المرأة بوجود كتلة دائريّة صُلبة مطاطيّة الملمس، وتتحرّك تحت الجلد عند الضّغط عليها، وهي غير مؤلمة في العادة تزول وحدها بعد انقطاع الدورة، ومن الممكن إزالتها جراحيّاً إذا كانت مُزعجة.
كيسات الثدي:
وهي كُتلة مليئة بالسّوائل، تحدث عادةً لدى النساء اللّواتي اقتربن من عمر انقطاع الدّورة،
 وهي كتلة كرويّة طريّة الملمس، تتحرّك بمقدار بسيط عند الضّغط عليها، وتظهر خلال الأسبوعين اللذين يسبقان بداية الدّورة، وتزول وحدها بعد نزول الطّمث .
خراج الثدي:
 وهي كتلة تتكوّن بسبب التهابات تحدث في الثدي خصوصاً لدى النّساء المُرضعات، فعندما تُغلق بعض القنوات داخل الثّدي يتجمّع بها الحليب فتُصبح مكاناً مُلائماً لنمو البكتيريا التي تدخل عن طريق الحلمة المُشقّقة، فهذا يؤدّي لتكوّن الخراج داخل الثدي .
نخر دهنيّ:
 وهي كتلة تحدث بسبب إصابة أو ضربة تعرّضت لها الأنسجة الدهنيّة داخل الثّدي، وعادةً ما تزول وحدها، أما في حال بقائها فيُستحسن أن يتمّ إزالتها جراحيّاً .
ورم شحميّ:
 وهي كتلة تنتج من نمو دُهنيّ في الأنسجة الدهنيّة، تكون طريّة الملمس ولا تحتاج إلى علاج إلا إذا سبَّبت إزعاجاً للمرأة، ويمكن إزالتها جراحيّاً بسهولة .
الورم الحُلَيميّ داخل القنوات:
 وهي كتل صغيرة تُشبه البثور تنمو في بطانة القنوات الثدييّة قريبة من الحَلَمة، تُصيب في العادة النساء ما بين الأربعين والخمسين من العمر، ومن الممكن أن تتسبّب بنزيفٍ من الحَلَمة أو خروج إفرازات منها .
* أعراض الإصابة بأورام الثدي الحميدة :
 - حدوث تغير ملحوظ في حجم الثدي وشكله، مقارنة مع حجمه وشكله قبل التعرض للإصابة بسرطان الثدي الحميد، ويظهر هذا التغير بعد سن البلوغ .
 - حدوث التجاعيد، بالإضافة إلى تغير لون جلد الثدي لتصبح مائلة إلى الاحمرار، وحدوث زيادة ملحوظة في سماكة الثدي .
- حدوث تغيرات ملحوظة على الحلمة كالتغير في حجمها وشكلها ولونها .
- ظهور أورام وكتل في منطقة الذراع وتحت الإبطين . 
* النقطة الأخيرة وهي التشخيص : 
 عندما تشعر المرأة بوجود كتلة في الثدي، عليها أن تقوم بزيارة الطبيب. والمتوقع في هذه الحالة، أن يقوم الطبيب بإخضاع المرأة لعدة فحوصات يتم إجراؤها في إجراء طبي يسمى التقييم الثلاثي (Triple assessment)، للوصول إلى التشخيص الدقيق. وهذه الفحوصات هي:
- فحص ثدي يدوي خارجي.
- فحص الثدي بالأشعة فوق الصوتية (Ultrasound scann) و/أو التصوير الشعاعي للثدي (Mammogram).
- عينة من الثدي (Core biopsy) و/أو العينة بإبرة رقيقة (Fine needle aspiration – FNA ) .
 كلما كانت الفتاة المصابة بورم الثدي الحميد أصغر سناً كلما كانت الإجراءات المتخذة أقل شدة، بل أنها قد لا تضطر للجوء للتقييم الثلاثي بكامل إجراءاته الثلاث، إذ أن مجرد فحص الثدي اليدوي والفحص بالأشعة فوق الصوتية قد يكونا كافيين ولا يحتاج الأمر لأخذ خزعة.
إذا كانت المرأة في عمر أقل من 355 سنة، غالباً ستحتاج لإجراء فحص بالأشعة فوق الصوتية بدلاً من التصوير الشعاعي للثدي. حيث سيكون نسيج الكتلة في الثدي أكثر صلابة وبنيته أكثر كثافة ما قد يجعل نتائج التصوير الشعاعي للثدي أقل وضوحاً، ولكن هذا لا يلغي الحاجة إليه للوصول لتشخيص صحيح ومتكامل.
 امكانيات علاج كتل الثدي غير السرطانية تتغير وفقاً لنوع كتلة الثدي، وتتراوح ما بين متابعة حال الكتلة من خلال فحوصات واختبارات روتينية، وحتى عمليات جراحية لاستئصال كتلة الثدي. تحديد الإمكانية المناسبة للعلاج هو أمر يتم نقاشه وتحديده مع طبيب جراح مختص في علاج أورام الثدي.

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

نصائح لمرضى السرطان و العلاج الكيماوي في رمضان علاقة فيتامين “D” بالسرطان ما الفرق بين الحجامه والتبرع بالدم وأيهما أفضل ؟ * أعراض وعلامات سرطان الثدي: