الرضاعة
13 مايو 2018 ( 9 المشاهدات )
الإعلانات

ما هي مدة الرضاعة الطبيعية

مدة الرضاعة الطبيعية

لقد أوصى الدّين الإسلاميّ الحنيف على أن تستمر مدة الرضاعة الطبيعية سنتَين لأسبابٍ صحيّةٍ ونفسيةٍ لكلٍّ من الأم والطفل الرضيع، وبعد الدراسات التي أُجريت فإنّ منظمة الصحة العالميّة أوصت بأن تكون المدة سنتَين من عمر الطفل؛ بحيث لا يحتاج الطفل لأيّ مادةٍ غذائيةٍ غير حليب الأم طيلة الستة أشهرٍ الأولى من عمره يتمّ بعدها إدخال الطعام بشكلٍ تدريجيّ إلى جانب الرضاعة الطبيعية.

من الأفضل استمرار عملية الرضاعة الطبيعية لسنتَين ولكن بسبب اختلاف الثقافات وطبيعة الحياة فإنّ هذه المدة تختلف بين الناس بحيث تمتد لستة أشهرٍ لدى بعض الأمهات وأحياناً إلى سنةٍ كاملةٍ، وغالباً تكون الأمهات العاملات أقلهنّ التزاماً بالاستمرار بالإرضاع فترةً طويلةً بسبب طبيعة العمل وقانون العمل ويلجأنَ إلى الحليب الصناعيّ في تغذية الطفل، وهذا لا يعطي الطفل كامل احتياجاته من المعادن والعناصر ويكون جهاز المناعة أضعف لذا يكون الأطفال عُرضةً للأمراض، في بعض الأحيان يكون التوقف عن الرضاعة الطبيعية لأسبابٍ صحيّةٍ لدى الأم أو بسبب قلة إدرار الحليب في الثدي وفي هذه الحالة تضطر الأم إلى اللجوء للحليب الصناعيّ.

فوائد استمرار الرضاعة لمدة عامين

  • تقوية جهاز المناعة عند الطفل، فكلما زادت مدة الرضاعة زادت صحّة جهاز المناعة.
  • إكساب الطفل صحّةً نفسيةً وبدنيّةً وعقليّةً.
  • أثبتت الدراسات على وجود علاقةٍ عكسيّةٍ بين عدد مرات ومدة الرضاعة الطبيعة وبين الإصابة بمرض السكري من النوع الأول عند الأطفال، وذلك بسبب أنّه كلما اقتربت مدة الرضاعة إلى عامَين انخفض تركيز الأجسام الضارة في خلايا بيتا البنكرياسية والتي تُفرز الأنسولين، على العكس من ذلك فإنّ تركيز هذه الأجسام يزداد في الخلايا عند البدء بالرضاعة الصناعية وإطعام الطفل -وخاصةً اللبن البقريّ- في مراحل مبكّرةٍ بعد الولادة.


ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

علاج النحافة للمراة المرضعة الأمور التي تقلل من حليب الرضاعة لدى الأم طريقة فطام الطفل من الرضاعة الطبيعية أضرار, وعيوب الرضاعة الصناعية