مجرات و كواكب
14 مايو 2018 ( 7 المشاهدات )
الإعلانات

معلومات عن مجرة درب التبانة ؟

أنواع المجرات

غالباُ ما يتم تصنيف المجرات حسب شكلها، ويمكن أن تصنف إلى:

  • مجرات اهليجية، وهي كتل بيضوية أو كروية الشكل من النجوم، كبيرة العمر وتتراوح نسبتها في الكون بين 10% إلى 15% من عدد المجرات في الكون.
  • مجرات حلزونية، وهذه المجرات لها أذرع تلتف بشكل لولبي نحو خارج المجرة، منطلقة من المركز، وتعتبر المجرات الحلزونية أكثر المجرات المنتشرة في الكون، إذ تشكل ما يقارب ثلثي مجرات الكون.
  • مجرات غير منتظمة، وهي مجرة لا يوجد لها شكل محدد أو منتظم، وتشكل ربع مجرات الكون المرئي.
  • المجرات القزمة الصغيرة، وهي مجرات صغيرة تحتوي على بضعة بلايين من النجوم.
  • تتجمع المجرات في تجمعات مجرية تحتوي على آلاف المجرات، يطلق عليها اسم التجمعات المجرية، أو العناقيد المجرية، أو العناقيد العملاقة.

ما هي مجرة درب التبانة

  • هي المجرة التي تضم الشمس والأرض ومجموعتنا الشمسية.
  • وهي من المجموعات الحلزونية متوسطة الحجم، إذ تحتوي ما بين 200 إلى 400 مليار نجم.
  • يبلغ عرضها 100 ألف سنة ضوئية، وسمكها 1000 سنة ضوئية.
  • يعود السبب في تسميتها بهذا الإسم إلى العرب، حيث أن شكل النجوم فيها يشبه شكل التبن المتناثر من حيواناتهم على جانبي الطريق.
  • تعتبر مجرة درب التبانة من المجرات ذات العمر النسبي الصغير، مقارنة بغيرها من المجرات، فقد قدر العلماء عمرها بقرابة 13 مليار سنة، ويبلغ طول قطرها بمئة ألف سنة ضوئية، وتكمل دورة واحدة حول نفسها في كل 250 مليون سنة.

موقعنا في مجرة درب التبانة

تقع المجموعة الشمسية في طرف مجرة درب التبانة، و تتكون المجرة من أربعة مناطق رئيسية هي:

  • النواة، ويبلغ طول قطرها 16000 سنة ضوئية.
  • الأذرع، وتسمى عادة باسم الكوكبة الواقعة عليها أو المجاورة لها، مثل ذراع الجبار الذي تتواجد عليه مجموعتنا الشمسية، وتبلغ المسافة الفاصلة بين هذا الذراع ومركز المجرة 26000 سنة ضوئية، ومن الأذرع الأخرى ذراع حامل رأس الغول، وذراع رامي القوس.
  • الهالة، ويقدر طول قطرها بحوالي 165000 سنة ضوئية، وتتكون من غازات مختلفة وسحب كونية.
  • إن أقرب الأجرام السماوية للأرض هو القمر، ويبعد عنا مسافة 1.3 ثانية ضوئية، أي ما يعادل 385 ألف كم، وأبعد تجمع للنجوم يقع على بعد 13.2 مليار سنة ضوئية، ويقع هذا التجمع ضمن السماء الدنيا، فهل بمقدورنا أن نتخيل حجم الكون المحيط بنا، وخاصة وانه في توسع مستمر، قال تعالى: “و السماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون” الذاريات:47، فسبحان الخالق، الذي اتقن كل شيء خلقه.

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

ما هو حجم الكون؟ مقارنة بين احجام الاجرام الفلكية معلومات عامة عن النجم سهيل ما هو حجم الكون؟ معلومات عن مجرة درب التبانة ؟